الفيض الكاشاني
الكلمات المخزونة 115
مجموعة رسائل
ورحمت « 1 » رحمانيه ورحيميه به واسطهء أسماء وصفاتى كه اين موجودات ، مظاهر ومحل استواى آنهاست . پس بدين استمداد وفيضان ، تجلّيات محفوظ مىماند ، ما دام كه « 2 » انسان كامل در وى هست ، پس معنىاى از معاني از باطن بيرون نيايد ، مگر به حكم أو . وهيچ چيز « 3 » از ظاهر به باطن در نيايد ، مگر به امر أو . واگر چه اين كامل در حال غلبه بشريت نداند ؛ فهو البرزخ بين البحرين والحاجز بين العالمين ، وإليه الإشارة بقوله سبحانه : « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » « 4 » ، أي خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر . وعن الصادق عليه السلام : ( نحن صنائع اللَّه « 5 » ، والناس بعد صنائع لنا « 6 » ) « 7 » . مقصد اصلى نداى كنم * ساير خلق چون صداى من است پيشوا وامام قافلهام * همه خلق در قفاي من است آفتاب سپهر امر منم * خلق را نور از ضياى من است « 8 »
--> ( 1 ) - الف : - رحمت . ( 2 ) - مر : + اين . ( 3 ) - دا : - چيز . ( 4 ) - الرحمن : 19 - 20 . ( 5 ) - الصنائع جمع الصنيعة أو الصنيع : المصنوع ، الإحسان ، يقال : فلان صنيعي وصنيعتي ، أي أنا ربّيته وخرّجته واختصصته بالصنع الجميل . هذا كلام عظيمعال على الكلام ، ومعناه عال على المعاني ، وصنيعة الملك من يصطنعه الملك ويرفع قدره ، يقول : ليس لأحد من البشر علينا نعمة ؛ بل اللَّه تعالى هو الذي أنعم علينا ، فليس بيننا وبينه واسطة ، والناس بأسرهم صنائعنا ، فنحن الواسطة بينهم وبين اللَّه تعالى . وهذا مقام جليل . ( 6 ) - أي نحن الذين علّمنا اللَّه وأقدرنا على كلّ شيء بقدرته ، فصرنا بذلك الإنسان الكامل . ولذا كان الناس ، أي الخلق صنائع لنا بواسطتنا أعطاه اللَّه الوجود ، وما به قوامه الظاهريّة والباطنيّة ، فهم يفعلون بفعل اللَّه وبأقداره تعالى إيّاهم في ذلك . ويدلّ على هذا ما تقدّم عن كامل الزيارات في زيارة الحسين عليه السلام من قوله : « إرادة الربّ في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم » . [ الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة ، ج 3 ، ص 363 ] ( 7 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 39 ؛ وفي نهج البلاغة ، كتاب 28 : يفإنّا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لناي . هذا الكلام الشريف مشتمل على جميع ما يعتقده الإماميّة في الأئمّة الإثنى عشر وفوقه . [ شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 451 ] ( 8 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 243 ، غزل شمارهء 140 .